خلفية عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بلدان الدول الأسكندنافيه.

السويد

فى عام 1980 حضر نيافة الانبا صموئيل اسقف الخدمات المتنيح الى السويد لحضور اجتماع مجلس الكنائس العالمى وكان هناك العديد من الاسر والشباب الاقباط المهاجرين للسويد فطلب اليه ثلاث عائلات قبطية لديها اطفال لم ينالوا سر المعمودية ان يصلى لهم قداس ويعمد اطفالهم فأعتذر لهم لضيق الوقت وعدم توفر امكانيات إقامة قداس ولكنه وعد برفع الامر للبابا شنوده الثالث لتدبير امور الخدمة فى السويد وارسال كاهن بصفة دورية لرعاية الاقباط واقامة القداسات وطلب منهم محاولة تجميع الاقباط وتدبير مكان واحتياجات اقامة قداس.

بدأت العائلات القبطية فى الاتصال ببعضها ومحاولة الوصول لكل الاقباط المقيمين فى السويد وعقد اجتماعات لتنظيم كيان للجالية القبطية وتم التواصل المستمر بين ممثلين عن الجاليه القبطيه و قداسه البابا شنوده الثالث و نيافه الأنبا صموئيل المتنيح .أسقف الخدمات

خدمة الكنيسة والكهنة المناوبون والزيارات الرعوية بالترتيب الزمني أثناء تأسيس الرعية:

تحت رعايه نيافه الحبر الجليل الأنبا أباكير أزدادت عدد الكنائس القبطيه فى السويد إلى 12 كنيسه و كنيسه فى الدنمارك ويخدم بالإيبارشيه 9 من الأباء الكهنه.

الدنمارك

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الدنمارك قريباً بعيدها الخمسين. تتكون المصلين من حوالي 400 عضو ، وقد أسسها مهاجرون مصريون عام 1970 وسميت بالقديسة مريم والقديس مرقس ، الكنيسة قديمة ومصنوعة من الخشب على شكل سفينة نوح مما يرمز إلى أن الكنيسة تنقذنا من هذا العالم. تم بناؤه عام 1905 في فريدريكسبيرج. في عام 1908 ، تم نقل الكنيسة إلى أوستربرو وانتقلت في النهاية إلى تاستروب ككنيسة كاثوليكية رومانية واشترىها الأقباط في عام 1996. ومنذ ذلك الحين ، خضعت الكنيسة لعملية تجديد واسعة النطاق مستمرة باستمرار. راعي الكنيسة هو الأب موسى وليم. قام قداسة البابا تواضروس الثاني بزيارة الكنيسة في الدنمارك في 12-13 سبتمبر 2015.